"التنكيل" (1/ 224): "ليس بثقة، قال البخاري: "فيه نظر" وهذه من أشدّ كلمات الجرح في اصطلاخ البخاري، وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، وقال النسائي: "ليس بثقة" وقال صالح بن محمد الحافظ: "كان يكذب في الحديث".
والكلام فيه كثير".
"الفوائد" (ص 71): "هالك".
"الفوائد" (ص 386): "هالك" (?).
في ترجمته من "التنكيل" (105) قال الشيخ المعلمي: "قال الأستاذ -يعني الكوثري-: "مختلف فيه، يقول النسائي عنه: كذاب ليس بثقة" (?).
أقول: قد أحسن الأستاذ بقوله "مختلف فيه" فإن سليمان هذا وثقه مسلمة وقال ابن أبي حاتم: "هو صديق أبي كتب عنه، وسمعت منه بحمص وهو صدوق" وروى عنه أبو داود، وهو لا يروي إلا عن ثقة عنده كما مرّ في ترجمة أحمد بن سعد بن أبى مريم.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "كان ممن يحفظ الحديث ويتنصب".
والنسائي -رحمه الله- نُسب إلي طرف من التشيع، وهو ضدّ التنصّب، فلعلّه سمع سليمان يحكي بعض الكلمات الباطلة التي كان يتناقلها أهل الشام في تلك البدعة التي كانت رائجة عندهم وهي النصب.