ثم قال المعلمي: "من كثر حديثه لابد أن تكون عنده غرائب، وليس ذلك بموجب للضعف، وإنما الذي يضر أن تكون تلك الغرائب منكرة, وأبو الشيخ وأبو نعيم التزما في كتابيهما النص على الغرائب، حتى قال أبو الشيخ في ترجمة الحافظ الجليل أبي مسعود أحمد بن الفرات (?): "وغرائب حديثه وما ينفرد به كثير".
والغرائب التي كانت عند [سلْم] ليست بمنكرة كما يعلم من قول أبي الشيخ: "كان شيخًا صدوقًا صاحب كتاب".
وقال المعلمي في ترجمة [سلْم] من "التنكيل" رقم (95): "وصاحب الكتاب يكفيه كونُه في نفسه صدوقًا، وكون كتابه صحيحًا" (?).
قال: حدثني ابن إسحاق، وعنه محمد بن حميد الرازي.
"الفوائد" (ص 458) "محمد بن حميد مُتّهم، وسلمة كثير الخطأ يأتي بمناكير، وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بالسماع (?) ".
- سليم بن منصور بن عمار أبو الحسن عن أبيه.
انظر ترجمة والده منصور.