قال الشيخ المعلمي في آخر ترجمة طلق بن حبيب (114) من "التنكيل": "وسالم وثقه جماعة (?) ونسبوه إلى الإرجاء، وقال بعضهم (?): إنه كان داعية، وقال ابن حبان (?): "كان ممن يرى الإرجاء، ويقلب الأخبار، وينفرد بالمعضلات، اتُّهِم بأمر سوء فقُتِل صْبرًا".
قيل: اتُّهِم بالممالأة على قتل إبراهيم الإمام (?). اهـ.