قال المعلمي:

"هذه كلمة مُجْمَلة، وقد فَسَّرها الخطيب بقوله: "يعني لم يكن بالحافظ للطرق والعلل (?)، وأما الصدق والضبط فلم يكن مدفوعًا عنه".

وقال الإمام أحمد: "رحمه الله تعالى، مات ولا يعرف إلا الحديث، ولم يكن صاحب كلام، وإني لأغبطه".

وذكره ابن حبان في "الثقات" (?).

وأخرج له مسلم في مقدمة "صحيحه" (?) ". اهـ.

• وفي ترجمة: علي بن زيد بن عبد الله أبي الحسن الفرائضي من "التنكيل" (160).

قال ابن يونس: "تكلموا فيه".

فقال الشيخ المعلمي:

"لم يبين من المتكلم، ولا ما هو الكلام، وقد قال مسلمة بن قاسم: "ثقة"، والتوثيق مقدم على مثل هذا الجرح كما لا يخفى". اهـ.

قال أبو أنس:

علقت على هذه الترجمة في القسم الأول رقم (528) بقولي:

مَسلمة بن قاسم ترجمه ابن الفرضي في "تاريخ علماء الأندلس" (2/ 130)، وقال: سمعت من ينسبه إلى الكذب، وسألت محمد بن أحمد بن يحيى القاضي عنه فقال لي: لم يكن كذابًا، ولكن كان ضعيف العقل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015