قال المعلمي في ترجمته "التنكيل" رقم (52): "إسماعيل ثقة في نفسه، لكن عن غير الشاميين تخليط لكثير، فحدّه إذا روى عن غير الشاميين أن يصلح في المتابعات والشواهد".
وقال في "الأنوار الكاشفة" (ص 301): "صدوق".
وفي "الفوائد المجموعة" (ص 67) حديث: "اطلبوا الخير عند صباح الوجوه".
وهو مروي من طرق متعددة عن عدّة من الصحابة، وكل طرقه واهية ساقطة، ساقها الشوكاني ثم قال: ورواه العقيلي عن عائشة بإسنادٍ فيه متروك، ورواه عنها ابن عديّ بإسنادٍ فيه وضاع. ورواه أيضًا عنها البخاري في التاريخ بإسنادٍ فيه: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي متروك.
قال في "اللآلىء": روي له الترمذي وابن ماجه وذكر له متابعين. اهـ ..
فقال الشيخ المعلمي:
المتروك هو عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، ذكر البخاري في التاريخ (1/ 1 / 51 و 157) الخبر من طريقه "عن امرأته جبرة عن أبيها عن عائشة" مرفوعًا.