قال في "الفوائد" (ص 81): "هالك".
مكشوف الأمر جدًّا، منهتك الستر، كذبه عامة الحفاظ ورموه بالوضع، وبالرواية عن جماعة لم يرهم، بل لم يدركهم.
ترجمه المعلمي في "التنكيل" رقم (34) ترجمة مطولة أودع فيها أصنافًا من التحقيقات، وأجناسًا من الفوائد والتعليلات، قد أوردتها في مظانها من قسم القواعد من هذا الكتاب.
قال في ترجمته من "التنكيل" رقم (35): "سئل عنه الدارقطني (?) فقال: "تكلموا فيه". وقال الخطيب في التاريخ (ج 5 ص 58): سألت البرقاني عن أبي طلحة الفزاري فقال: ثقة".
فكلمة "تكلموا فيه" ليست بجرح، إذ لا يُدْرى من المتكلم وما الكلام؟ والتوثيق صريح فالعمل عليه. اهـ.