راجع ترجمته من "التنكيل" رقم (9)، وانظر البحث المتعلق بكثرة غوائب الراوي، ومتى يضره ذلك، وهل من شرط الثقة أن يتابع في كل ما حدث به؟ وذلك في قسم القواعد من كتابنا هذا.
قال المعلمي في "التنكيل" في المسألة الرابعة عشرة (2/ 112): "إبراهيم ساقط، ولا سيما إذا لم يصرح بالسماع، وأما حسن ظن الشافعي به فكأنه كان متماسكًا لما سمع منه الشافعي ثم ظهر فساده". اهـ.
وقال في المسألة الخامسة عشرة (2/ 177): "هالك، وارتضاء الشافعي له إنما هو فيما سمعه "عنه" (?)، إما لأنه سمع منه من أصوله، وإما لأنه كان متماسكًا ثم فسد بعد ذلك" (?). اهـ.
قال الشوكاني في "الفوائد" (ص 128): روى الأزدي -من طريق الفريابي- حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا جامع أحدكم، فلا ينظر إلى الفرج؛ فإنّه يورث العمى، ولا يكثر الكلام، فإنّه يورث الخرس".
قال الأزدي: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ساقط ..
قال في "الميزان": قال أبو حاتم وغيره: صدوق. وقال الأزدي وحده: ساقط.