قال أبو أنس:

يعني أن الخطيبَ مع وُثُوقِه بكتاب ابن رزق، لم يكتفِ بما وجده فيه، بل عضَّدَهُ بما رواه بإسناده هو.

(3) وقال في ترجمة: محمد بن عبد الله بن أبان أبي بكر الهيتي:

"الخطيب معروف بالتيقظ والتثبت، فلم يكن ليروي عن هذا الرجل (?) إلا ما يثق بصحته، وقضية الاستتابة (?) متواترة".

وانظر آخر ترجمة محمد بن العباس بن حيويه أبي عمر الخزاز من "التنكيل" رقم (208) ففيها مثال باهر على كمال احتياط الخطيب وتثبته.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015