يتعلق به هنا أمران:
الأول: قول المعلمي في تصحيحٍ للضياء.
الثاني: ما زدتُّه من:
بعض الفوائد والنكات المتعلقة لإخراج الضياء المقدسي للحديث في كتابه "المختارة" وتصحيحه له بناء على ذلك.
1 - مدح كتابه لا سيما عند مقارنته بـ"مستدرك الحاكم".
2 - تصحيحه ما لم يُسبق إليه.
3 - بعض ما انتقده الحفاظ عليه في "المختارة".
تعليق المؤلف على هذه الانتقادات.
* * *