وقد روى الدارقطني (?) من جهة ابن إسحاق بسنده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنّه قيل: يا رسول الله إنه يستقى لك من (?) محائض النساء، ولحوم الكلاب، وعذر الناس! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء". ويحتمل أن يكون فيه حذف على تقدير، ويلقى فيها خرق ما ينجي الناس، كما قيل في المحائض (?).

قوله: أتتوضأ هو بتائين مثناتين (?) من فوق، خطاب للنبي - عليه السلام -، وقد وقع ذلك مصرحًا به من طريق الشافعي (?)، قيل: يا سول الله إنك تتوضأ من بئر بضاعة. . . الحديث.

وفي لفظ النسائي (?): عن أبي سعيد قال: مررت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ من بئر بضاعة؛ فقلت: يا رسول الله أتتوضأ منها وهي يطرح فيها. . . وذكر الحديث.

وعذر (?) الناس: بفتح العين وكسر الذال المعجمة، اسم جنس للعذرة، وضبط أيضًا بكسر العين وفتح الذال كمعدة ومِعَد، وكلاهما صحيح، وضمّ العين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015