عن حُمران.
وعبد الرحمن؛ قال فيه يحيى (?): "صالح".
وقال أبو حاتم الرازي: "ما به بأس" (?).
وغيره من رُواته مشهور، فلولا مخالفة عبد الرحمن الثقات، في انفراده بالتَّثليث لكان صحيحًا أو حسنًا.
وقال (?) البيهقي (?): "إن ما روي فيه المسح ثلاثًا لا تقوم به حُجَّةٌ عند أهل المعرفة".
وعن عليّ: "إنّه توضّأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه وأذُنَيْه ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا وُضوء رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] (?)، أحببْتُ أنْ أُرِيَكُموه". رواه الدارقطني.
قال الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي -رحمه الله-: "وغالب الروايات عن عَليٍّ أنَّه مسَحَ رأسه (?) مرَّة واحدة".
قلت: ما وَرَد (?) من ذلك في التثنية، والتثليث محمول على بيان الجواز إن ثبت.