من حدَّث (?) عنه خلَّط".
قلت: قد بَرِئ الحميدي من هذا بمتابعة ابن أبي عمر له (?).
وذكر أحمد عن ابن المديني: لم يسمع عبد الكريم هذا إلا من قتادة (?) ثمَّ قال أحمد: "كأنَّ عليَّ ابن المديني قد عَرَف الحديث" (3).
وروى الطبرانيُّ (?) حديثَ سفيان، عن سعيد، عن قتادة ثم قال: لم يَرْوه عن قتادة إلا سعيد، تفرَّد به سفيان (?).
وذكر ابنُ عساكر عن البخاري (?) أنه قال: "لم يسْمَع عبدُ الكريم من حسَّان هذا الحديث"، كما حكاه الترمذي عن أحمد (?).
فطريق عبد الكريم مضعَّفةٌ به، وبهذا الانقطاع (?).
وطريق سعيد أرفع منها، ويمكن أن تكون من باب الحسن.