مالك: أنَّ هذه الآية نزلت فيهم {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}. قال رسول الله: "يا معشر الأنصار قد ثنى الله عليكم في الطّهور فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء! قال: هو ذلك، فعليكموه" (?).

رواه ابن ماجه (?)، وهذا لفظه، والدارقطني (?) وفيه عتبة بن أبي حكيم وهو ضعيف، عن طلحة بن نافع، وقد خرّج له (?) مسلم.

قال شعبة: حديثه عن جابر إنما هو صحيفة (?)، وفي موضع آخر قال: سمع منه أربعة أحاديث.

قال ابن أبي حاتم: قال أبي: ولم يسمع من أبي أيوب شيئًا، وأما أنس فإنَّه محتمل (?).

قال البيهقي: وروينا عن حذيفة بن اليمان أنّه كان يستنجي بالماء إذا بال.

وعن عائشة رضي الله عنها: "من السنَّة غسل المرأة قبلها" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015