قال أحمد بن حنبل: وأنا أختار قراءته، وكان ثقة (?).
وقال محمد بن سعد: كان ثقة إلَّا إنَّه كان كثير الخطأ في حديثه (?).
قال أبو بكر بن عياش: قال أبو إسحاق: ما رأيت أقرأ من عاصم، قال: فقلت: هذا رجل قد لقي أصحابَ عليٍّ، وأصحابَ عبد الله، فدخلت المسجد من أبواب كِنْدَه، فإذا رجل غلبه جماعة، وعليه كساء، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عاصم، فأتيته، فدنوت منه، فلما تكلَّم، قلت: حقَّ لأبي إسحاق أن يقول ما قال (?).
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: هو صاحبُ سنة، وقراءة للقرآن، وكان ثقةً رأسًا في القراءة، ويقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل (?).
وقال أحمد بن حنبل: كان الأعمش أحفظ منه، وكان [شعبة] (?) يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث (?).
وسئل يحيى بن معين عنه فقال: ليس به بأس (?).