وقال أبو حاتم: هو صدوق، ولا يحتجُ بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء للآثار شوَّش (?).

وقال أبو أحمد بن عدي: حمَّاد بن أبي سليمان كثيرُ الرواية خاصة عن إبراهيم. ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به (?).

وقال ابنُ الجوزي: كذَّبه مغيرة (?).

وقال محمد بن سعد (?): كان ضعيفًا في الحديث فاختلط في آخر أمره.

وقال يحيى: هو ثقة (?).

وقال شعبة: صدوق اللسان (?).

مات حماد سنة عشرين ومئة (?).

قال الحافظ عبد الغني المقدسي: روى له الجماعة إلَّا البخاري (?).

وهذا الإطلاق يقتضي احتجاج مسلم به.

وقال الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي القرشي: روى له مسلم مقرونًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015