وقال أبو حاتم: هو صدوق، ولا يحتجُ بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء للآثار شوَّش (?).
وقال أبو أحمد بن عدي: حمَّاد بن أبي سليمان كثيرُ الرواية خاصة عن إبراهيم. ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به (?).
وقال ابنُ الجوزي: كذَّبه مغيرة (?).
وقال محمد بن سعد (?): كان ضعيفًا في الحديث فاختلط في آخر أمره.
وقال يحيى: هو ثقة (?).
وقال شعبة: صدوق اللسان (?).
مات حماد سنة عشرين ومئة (?).
قال الحافظ عبد الغني المقدسي: روى له الجماعة إلَّا البخاري (?).
وهذا الإطلاق يقتضي احتجاج مسلم به.
وقال الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي القرشي: روى له مسلم مقرونًا