شاهدين (?) علي بذلك (?)، وإلا فيميني أني ما كتبت ولا أمرت، وقد يكتب على لسان الرجل، ويضرب على خطه، وينقش على خاتمه. فقالوا: تسلم لنا (?) مروان. فقال: لا أفعل. ولو سلمه لكان ظالما، وإنما عليهم أن يطلبوا حقهم عنده على مروان وسواه، فما ثبت كان هو منفذه، وآخذه إن كان له أخذه (?) والممكن لمن يأخذه بالحق (?). ومع سابقته وفضيلته (?)، ومكانته، لم يثبت عليه ما يوجب خلعه، فضلا عن قتله. وأمثل ما روى في قصته أنه بالقضاء السابق، تألب عليه قوم، لأحقاد اعتقدوها، ممن (?) طلب أمرا فلم يصل إليه، وحسد حسادة أظهر داءها (?)، وحمله على ذلك، قلة دين، وضعف يقين، وإيثار للعاجلة (?) على الآحلة، وإذا نظرت إليه دلك صريح ذكرهم (?)،على دناءة قدرهم (?) وبطلان أمرهم، كان الغافقي المصري أمر القوم (?)، وكنانة بن بشر التجيبي (?)، وسودان بن حمران (?) وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي (?)، [و101 ب] وحكيم بن جبلة (?) من أهل البصرة، ومالك بن الحارث الأشتر (?)، في طائفة، هؤلاء رؤوسهم، فناهيك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015