بالاكتساب، فتلقفه الخليل (?) منه، وقال: إن (?) العلم (?) معرفتان مجتمعتان، فعرف زيدا قائما، حال لزيد، وعلمت زيدا قائما، مفعول ثان لعلمت، وهذا اصطلاح بارد تلقفه الخليل رسطالية، وادعاه عربية، ولا سبيل إليه بحال.
لأن العقل هو العلم بعينه على ما نبينه إن شاء الله. قالوا (?): وأما العقل النظري فقوة في النفس، تقبل بها ماهية الأمور الكلية، والحس يقبلها جزئية وأما العملي (?) فهو قوة النفس مبدأ لتحريك (?) القوة التشوقية (?) إلى ما يريده (?) من الجزئيات. وأما الهيولاني فهو كاستعداد الصبي للقبول، وأما الملكي فهو أن ينتهي إلى حد التمييز، حتى إذا عرض عليه شيء وجد به عارفا. وأما الفعلي (?) [فهو الذكر. وأما المستفاد فهو ما حصل واستقر، ولم [و 59 ب] يفتقر إلى مادة. وأما الفعال] (?) قالوا: فهو نمط آخر، وهو كل ماهية مجردة عن المادة فهو من جهة ما عقل جوهر صوري، ماهية (?) مجردة في (?) ذاتها عن علائق المادة من جهة (?)، هي ماهية كل موجود، وهو فعال،