السوء كخشب في النار، يأكل بعضه بعضا.؛ فالجار مع المجرور في محل رفع خبر المبتدأ. ومنه قول الشاعر:
للعيد يومٌ من الأيام منتظَرٌ ... والناس في كل يومٍ منك في عيدِ