أ- المقصور هو: الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة2؛ مثل: الهدى، الهوى، المولى، في قول أحد الزهاد: "كلما جنحت نفسي إلى القوى تذكرت غضب المولى؛ فيرجعني التذكر إلى الهدى". ومثل كلمة: "الغنى" في قولهم: خير الغنى غنى النفس.
فليس من المقصور الأفعال المختومة بالألف، مثل: دعا، ارتضى، يخشى ... ، ولا الحروف المختومة بالألف؛ مثل: لا، إلى، على ... ، ولا الأسماء المبنية المختومة بألف؛ مثل: إذا، أو: ما الموصولة، ونحوهما ... ، ولا الأسماء المعربة المختومة بحرف علة غير الألف؛ مثل: "الداعي، الهادي"، "أدكو3، طوكيو"4 ... ولا المثنى في حالة رفعه، ولا الأسماء الستة في حالة نصبها؛ لأن الألف في هاتين الحالتين غير ثابتة؛ إذ ألف المثنى لا توجد في حالة نصبه أو جره، وألف الأسماء الستة لا توجد في حالة رفعها أو جرها.
وحكم المقصور الإعراب بالحركات المقدرة على آخره في جميع حالاته5؛ وإذا