لله قوم قمعوا أنفسهم. . . عن الهوى إذ قرعوا باب الرضى

عابوا نفيس الدر والعقيان إذ. . . باعوا نفوسهم بأنفس علا

وأنت يا نفس شغلت بالهوى. . . حتى هويت منه في قعر هوى) (?)

فرطت إذ أفرطت في اكتساب ما. . . يردي ولم أسلك سبيل من نجا

كم خضت في بحر المعاصي جامحاً. . . لا أرعوي نصحاً للحي من لحا

وكم تعبت إذ تبعت أملاً. . . قد انقضت لذاته وما انقضى

واحسرتا قد مر عمري ضائعاً. . . بين خزعبلات لهو وهوى

هلكت في الهلاك لولا أني. . . ذخرت ذخرا أرتجي به الهدى

وليس ذخري غير مدح أحمد. . . سيد أهل الأرض طرا والسما

ويقول في أخرها منكتًا على ابن دريد وحازم في مدحهما غير الذات المصطفوية:

مقصورة لكنها مقصورة. . . على امتداح المصطفى خير الورى

فقت علاء كل ذي مقصورة. . . وإن هم نالوا الأيادي واللها

فحازم قد عد غير حازم. . . وابن دريد لم يفده ما درى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015