وإذا تصدر للرياسة خامل. . . جرت الأمور على الطريق الأعوج
أرقني بارق نجد إذ سرى. . . يومض ما بين فرادى وثتى
أهبني إذ هب منه موهنا (?). . . ما سد ما بين الثريا والثرى
شممت من أرجائه إذ شمته. . . ريح صباً أضوع من ريح الكبا (?)
فيا له من بارق ذكرني. . . من الهوى ما كنت عنه في غنى
أثار شوقاً بان مني كامناً. . . بين ضلوع طالما فيها ثوى
فكان قلبي المجتوى إذ هاجه. . . كالزند إذ أوراه مور فورى
وسح سحب مقلتي فما بقي. . . نوع من الدمع بها إلا همي
ما كنت أدري قبل أن أنفده. . . أن البكي يمنعني من البكى
وليلة سبحت في ظلماتها. . . إذ سحبت فضول أذيال الدجي
ألفت فيها كل ما ألفيته. . . يوهي القوى إلا التسلي والكري
طالت وما أطل نائي صبحها. . . إلا بإغيا (?) ما لديها من توى