وللسلطان أبي عنان المريني:

وإذا تصدر للرياسة خامل. . . جرت الأمور على الطريق الأعوج

وللعلامة المكودي من مقصورته في السيرة النبوية:

أرقني بارق نجد إذ سرى. . . يومض ما بين فرادى وثتى

أهبني إذ هب منه موهنا (?). . . ما سد ما بين الثريا والثرى

شممت من أرجائه إذ شمته. . . ريح صباً أضوع من ريح الكبا (?)

فيا له من بارق ذكرني. . . من الهوى ما كنت عنه في غنى

أثار شوقاً بان مني كامناً. . . بين ضلوع طالما فيها ثوى

فكان قلبي المجتوى إذ هاجه. . . كالزند إذ أوراه مور فورى

وسح سحب مقلتي فما بقي. . . نوع من الدمع بها إلا همي

ما كنت أدري قبل أن أنفده. . . أن البكي يمنعني من البكى

وليلة سبحت في ظلماتها. . . إذ سحبت فضول أذيال الدجي

ألفت فيها كل ما ألفيته. . . يوهي القوى إلا التسلي والكري

طالت وما أطل نائي صبحها. . . إلا بإغيا (?) ما لديها من توى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015