ما شرف النسبة إلا التقى. . . أين تهيم الأنفس الفاخرة

من يطلب العز بغير التقى. . . ترجع عنه نفسه داخره

أعرض عن الدنيا تكن سيداً. . . بل مالكاً فيها وفي الآخرة

وللأستاذ أبي القاسم ابن الشاط وجنسه:

إني سلكت من انقباضي منهجاً. . . ونهجت من صمتي على منهاج

وتركت أقوال البرية كلها. . . كي لا أميز مادحاً من هاج

ولابن البناء العددي:

قصدت إلى الوجازة في كلامي. . . لعلمي بالصواب في الاختصار

ولم أحذر فهوماً دون فهمي. . . ولكن خفت إزراء الكبار

فشأن فحولة العلماء شأني. . . وشأن البسط تعليم الصغار

ولابن عبد الملك المراكشي:

من لم يصن في أمل وجهه. . . عنك فصن وجهك عن رده

وأعرف له الفضل وعرف له. . . حيث أحلى النفس من قصده

ولمالك بن المرحل وقد التزم افتتاحه بما ختم به:

بأي دواء لم نأي (. . .). . . بداوى عذر من (. . .) مشيب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015