وهذا لا ضابط له؛ فإنّ ما يعجز عنه قوم دون قوم لا ينضبط. ولكنّ هذا يُفسد قول مَنْ فسّرها بخرق العادة1؛ فإن العادات تختلف.

وقد ذكروا2 هذا، وقالوا: المعجزة عند كل قوم ما كان خرقاً لعادتهم3. وقالوا: يُشترط أن تكون [خارقة] 4 لعادة من دعاهم، وإن كان معتاداً لغيرهم. [وقالوا: إذا] 5 كان المدّعي كذّاباً؛ فإن الله [يُقيّض] 6 له من يعارضه من أهل تلك الصناعة، أو يمنعه من القدرة عليها7.

وهذا وجه ثان يدل على فساد ما أصّلوه8؛ هم، والمعتزلة9.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015