قرينه الذي علم بعادة الشرع من غير أن يكون الربّ أمر به لتلك المصلحة، ولا نهى عنه لتلك المفسدة.

وجمهورهم وأئمتهم على أنّه يمتنع أن يفعل لحكمة.

لكن الآمديّ قال: إنّ ذلك جائز غير واجب؛ فلم يجعله واجباً، ولا ممتنعاً1.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015