فالخوف مطلوبٌ لغيره، ليدعو النّفس إلى فعل الواجب، وترك المحرّم. وأمّا الطمأنينة بذكره، وفرح القلب به، ومحبّته، فمطلوب لذاته. ولهذا يبقى معهم هذا في الجنّة، فيُلهَمون التسبيح، كما يُلهَمون النَّفَس1.
اللذات عند الفلاسفة ثلاث
والمتفلسفة2 رأوا اللّذّات في الدنيا ثلاثة3: حسيّة، ووهميّة،