ومالك1، وغيرهم2 لأمثال هؤلاء الذين سلكوا هذه الطريقة3.

وقد صنّف في ذمّ الكلام وأهله مصنّفات أيضاً4، وهو متناول لأهل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015