النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبايعناه، فقال فيما أخذَ علينا؛ أن بايَعَنا على السمع والطاعة، في مَنْشَطنا (?) ومَكْرَهنا (?) وعُسرنا ويُسرنا، وأثَرَةٍ (?) علينا، وأن لا نُنازع الأمرَ أهلَه (?) إلاَّ أن تروا كُفراً بَواحاً (?)؛ عندكم من الله فيه بُرهان (?) " (?).
وعن عبد الرحمن بن عبد ربِّ الكعبة، قال: "دخلتُ المسجد، فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالسٌ في ظِلِّ الكعبة، والناس مجتمِعون عليه، فأتيتُهم