رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تأخذهم في الله لومة لائم. شهد معه الخندق وما بعدها.
[الإصابة للحافظ ابن حجر 2 / 34؛ وسير أعلام النبلاء 3 / 114 ـ 117؛ والبداية والنهاية 9 / 4]
محمد بن محمد بن سفيان، أبو طاهر الدباس الفقيه الحنفي. إمام الحنفية بما وراء النهر. قال ابن النجار: ((إمام أهل الرأي بالعراق)) . درس الفقه على القاضي أبي خازم، كان من أهل السنة والجماعة، صحيح المعتقد. وهو من أقران أبي الحسن الكرخي. تخرج به جماعة من الأئمة. ولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة وجاور وتوفي فيها. نقل عنه السيوطي في أول الأشباه والنظائر أنه رد جميع مذهب أبي حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة، وأنه كان ضريرًا.
[الجواهر المضية 2 / 116؛ والأشباه والنظائر للسيوطي ص 6 ط مصطفى محمد]
هو القاسم بن سلام. أبو عبيد كان أبوه روميًا عبدًا لرجل من هراة، أما هو فقد كان إماما في اللغة والفقه والحديث. قال إسحاق بن راهويه: أبو عبيد أعلم مني وأفقه. قال الذهبي: (كان حافظًا للحديث وعلله، عارفا بالفقه والاختلاف، رأسا في اللغة، إماما في القراءات له فيها منصف. ولي قضاء طرسوس. مولده وتعلمه بهراة، ورحل إلى مصر وبغداد وحج فتوفي بمكة. وكان يهدي كتبه إلى عبد الله بن طاهر، فكافأه بما استغنى به)) .
من تصانيفه: كتاب ((الأموال)) ؛ و ((الغريب المصنف)) ؛ و ((الناسخ والنسوخ)) ؛ و ((الأمثال)) .
[تذكرة الحفاظ 2 / 5؛ وتهذيب التهذيب 7 / 315؛ وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 259]