ثانياً: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((المسلم ينزع ضرسه، وإن انكسر ظفره طرحه، أميطوا عنكم الأذى؛ فإن الله تعالى لا يصنع بأذاكم شيئا)) (?).

وجه الدلالة:

أنه قول صحابي، ولا يُعرف له مخالفٌ من الصحابة رضي الله عنهم (?).

ثالثاً: الإجماع:

نقله ابن المنذر (?) وابن قدامة (?).

رابعاً: أن بقاءه يؤلمه، أشبه الشعر النابت في عينه (?).

خامساً: أنه إزالةٌ لأذاه، فلم يكن عليه فدية، كقتل الصيد الصائل (?).

سادساً: أنه بعد الكسر لا ينمو، فهو كحطب شجر الحرم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015