ثانياً: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((المسلم ينزع ضرسه، وإن انكسر ظفره طرحه، أميطوا عنكم الأذى؛ فإن الله تعالى لا يصنع بأذاكم شيئا)) (?).
وجه الدلالة:
أنه قول صحابي، ولا يُعرف له مخالفٌ من الصحابة رضي الله عنهم (?).
ثالثاً: الإجماع:
نقله ابن المنذر (?) وابن قدامة (?).
رابعاً: أن بقاءه يؤلمه، أشبه الشعر النابت في عينه (?).
خامساً: أنه إزالةٌ لأذاه، فلم يكن عليه فدية، كقتل الصيد الصائل (?).
سادساً: أنه بعد الكسر لا ينمو، فهو كحطب شجر الحرم (?).