€268¢محرم¤881¥
طلب جعفر بن إبراهيم السّجّان الأمان من الموفّق، وكان أمين أسرار الخبيث صاحب الزنج وأحد خواصّه، فخلع عليه الموفَّق وأعطاه مالاً كثيراً، وأمر بحمله إلى قريب مدينة الخبيث. فلمّا حاذى قصر الخبيث صاح: ويحكم إلى متى تصبرون على هذا الخبيث الكذّاب؟. وحدَّثهم بما اطَّلع عليه من كذبه وفجوره، فاستأمن في ذلك اليوم خلق كثير منهم. وتتابع النّاس في الخروج من عند الخبيث.
£