€177¢ربيع الثاني¤793¥
لما قدم إدريس بن عبدالله المغرب سنة 172هـ نزل على إسحاق بن عبد الحميد، فقدمه قبائل البربر وأطاعوه وبلغ خبره هارون الرشيد، فدس إليه من سمه. وكان المدسوس إليه رجل يقال له الشماخ فسمه وهرب إلى المشرق. ومات إدريس في سنة 175هـ، فقام بأمر البربر مولاه راشد. وترك إدريس جارية بربرية اسمها كنزة؛ فولدت له غلاما سمي باسم أبيه فولي إدريس بن إدريس سنة 187هـ وهو ابن أحد عشرة سنة؛ وقيل: أكثر من ذلك، والله أعلم.
£