وكذا أخرجه ابن حبان فى الضعفاء عن أبى يعلى، ورواه الطبرانى فى الأوسط، والدار قطنى فى الأفراد، والعقيلى فى الضعفاء، ومداره على يوسف ابن زياد الواسطى. لكن قد صح شراء النبى- صلى الله عليه وسلم- له. وفى الهدى:

والظاهر أنه- صلى الله عليه وسلم- إنما اشتراه ليلبسه. وقد روى أنه لبس السراويل، وكانوا يلبسونه فى زمانه وبإذنه. قال أبو عبد الله الحجازى فى حاشيته على «الشفاء» : وما قاله فى الهدى من أنه- صلى الله عليه وسلم- لبس السراويل، قالوا: سبق قلم والله أعلم. وقد أورد أبو سعيد النيسابورى ذكر الحديث فى تجارته- صلى الله عليه وسلم- من كتابه «شرف المصطفى» . وقد ترجم البخارى فى اللباس من صحيحه: باب السراويل، وأورد فيه حديث المحرم لكونه لم يرد فيه شىء على شرطه.

وأما الخف: فروى الترمذى عن بريدة أن النجاشى أهدى للنبى- صلى الله عليه وسلم- خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما (?) .

وعن المغيرة بن شعبة قال: أهدى دحية للنبى- صلى الله عليه وسلم- خفين فلبسهما.

وقال إسرائيل عن جابر عن عامر: وجبة فلبسهما حتى تخرقا، لا يدرى النبى- صلى الله عليه وسلم- أذكيان هما أم لا (?) . رواه الطبرانى.

وأما نعله- صلى الله عليه وسلم-، والنعل- كما قال صاحب المحكم- ما وقيت به القدم، ففى البخارى عن قتادة عن أنس (أن نعل النبى- صلى الله عليه وسلم- كان لها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015