يتختم فى يمينه (?) ، رواه أحمد والنسائى وابن ماجه والترمذى وقال: قال محمد- يعنى البخارى- هذا أصح شىء روى عن النبى- صلى الله عليه وسلم- فى هذا الباب.
وفى الشمائل للترمذى عن جابر أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يتختم فى يمينه. وهذا فيه ضعف، لحال عبد الله بن ميمون. ويروى من حديث عباد بن صهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: قبض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والخاتم فى يمينه، وعباد بن صهيب متروك أيضا. وروى البزار فى مسنده من حديث عبيد بن القاسم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبى- صلى الله عليه وسلم- كان يتختم فى يمينه، وقبض والخاتم فى يمينه. وعبيد هذا كذاب. قال الحافظ ابن رجب: وقد جاء التصريح بأن تختمه- صلى الله عليه وسلم- فى يساره كان آخر الأمرين فى حديث رواه سليمان بن محمد عن عبد الله بن عطاء عن نافع عن ابن عمر أن النبى- صلى الله عليه وسلم- كان يتختم فى يمينه ثم إنه حوله إلى يساره (?) .
وقال وكيع: التختم فى اليمين ليس بسنة.
ونص أحمد: أنه يكره التختم فى السبابة والوسطى. وروى عن على أنه قال: (نهانى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن أتختم فى هذه أو هذه وأومأ إلى السبابة والوسطى) (?) والله أعلم. وفى اللباب: وكان- صلى الله عليه وسلم- يتختم، وربما خرج وفى خاتمه خيط مربوط يستذكر به الشىء، ورواه ابن عدى بسند ضعيف من حديث واثلة بلفظ: كان- صلى الله عليه وسلم- إذا أراد حاجة أوثق فى خاتمه