أسامة لعدم رؤيته، ويؤيده ما رواه أبو داود الطيالسى عن أسامة بن زيد قال:
دخلت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فى الكعبة، ورأى صورا فدعا بدلو من ماء، فأتيته به فجعل- صلى الله عليه وسلم- يمحوها ويقول: «قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون» (?) ورجاله ثقات.
وأفاد الأزرقى- فى تاريخ مكة- أن خالد بن الوليد كان على باب الكعبة يذب عنه- صلى الله عليه وسلم- الناس.
وفى البخارى: أنه- صلى الله عليه وسلم- أقام خمس عشرة ليلة، وفى رواية: تسع عشرة (?) . وفى رواية أبى داود: سبع عشرة (?) .
وعند الترمذى: ثمانى عشرة (?) .
وفى الإكليل: أصحها بضع عشرة يقصر الصلاة.
وقال الفاسى فى تاريخ مكة: وكان فتح مكة لعشر ليال بقين من شهر رمضان.
ثم سرية خالد بن الوليد (?) عقب فتح مكة إلى العزى بنخلة، وكانت لقريش وجميع بنى كنانة، وكانت أعظم أصنامهم. لخمس ليال بقين من رمضان، وسنة ثمان، ومعه ثلاثون ليهدمها إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بمكة