الحديث (?) ، و «تستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا» (?) . رواه البزار. و «تصفد فيه مردة الشياطين» (?) رواه أحمد والبزار.

* ومنها السحور

(?) ، وتعجيل الفطر (?) ، رواه الشيخان. وإباحة الأكل والشرب والجماع ليلا إلى الفجر، وكان محرما على من قبلنا بعد النوم، وكذا كان فى صدر الإسلام ثم نسخ.

* ومنها: ليلة القدر،

كما قاله النووى فى شرح المهذب.

وهل صيام رمضان من خصائص هذه الأمة أم لا؟ إن قلنا إن التشبيه الذى دلت عليه كاف «كما» فى قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ (?) على حقيقته فيكون رمضان كتب على من قبلنا.

وذكر ابن أبى حاتم عن ابن عمر رفعه: «صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم» وفى إسناده مجهول. وإن قلنا المراد مطلق الصيام دون قدره ووقته فيكون التشبيه واقعا على مطلق الصوم، وهو قول الجمهور.

* ومنها أن لهم الاسترجاع عند المصيبة،

قال سعيد بن جبير: لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة ما لم تعط الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام-

طور بواسطة نورين ميديا © 2015