حمرة فهو أصهب، وأظنه قال ها هنا بيضاً أراد حسنها وصفاء ألوانها وسمنها.

والدآدي: هي الليالي في آخر الشهر، وهي مظلمة.

أي لم نصل إليها حتى هزلت مطايانا، وصارت أمحق منها، وإنما جعل الدآدي ممحقة لأنها آخر الشهر (1).

والهدان: الرجل البليد الذي ترضيه بالكلمة فيرضى.

... وقال:

وأرى المطايا لا قصور بها ... عن ليل سامراء تدرعه (2)

يطلبن عند فتى ربيعة ما ... عند الربيع تخايلت بقعه

قوله: «تخايلت»، أي صارت مخيلة للنبات، ظاهراً ذلك فيها، أو أن يريد صارت كالخيلان من النبات.

وقال:

كالبرى في البرى ويحسبن أحيا ... ناً نسوعاً مجدولة في النسوع (3)

أبلغتنا محمداً فحمدنا ... حسن ذاك المرئي والمسموع (4)

وقال:

وما ثنى مستهاماً عن صبابته ... مثل الزماع ووجد العرمس الأجد (5)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015