* ما قالاه في طلب الرزق والنهوض إليه

قال أبو تمام:

سيبتعث الركاب وراكبيها ... فتى كالسيف هجعته غرار (1)

أطل على كلى الآفاق حتى ... كأن الأرض في عينيه دار (2)

غرار: قليل، وهذا البيت حسن جداً، ولو كان في مدح خليفة ضبط الدنيا، وأحسن سياستها، ومراعاة كل ناحية منها، كان أحسن وأليق.

وإنما سرق المعنى من قول منصور النمري يمدح الرشيد:

وعين محيط بالبرية طرفها ... سواء عليه قربها وبعيدها

وقال:

سلي هل عمرت القفر وهو سباسب ... وغادرت ربعي من ركابي سباسبا (3)

تغربت حتى لم أجد ذكر مشرق ... وشرقت حتى قد نسيت المغاربا (4)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015