حملت معالمهن أعباء البلى ... حتى كأن نحولهن نحولي

وأنشدني غير واحد من الشيوخ:

ما غير الدار بعد بينهم ... ريحٌ عفت آيها ولا مطر

كأنما جزعةٌ يمانيةٌ ... قد نشرت في عراصها الحبر

وقال آخر، وأنشده حماد:

قد وقفنا ... بطلول وأرسم

لائحاتٌ كأنها ... برد وشى منمنم

وسألنا فألحمت ... عن جواب المكلم

وهذا كله أحلى وألطف معاني، وألوط بالنفس من كل ما قال الطائيان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015