وقبلها ما قال النابغة:
وخبرت خير الناس أنك لمتني ... وتلك التي تستك منها المسامع
وقد قاله غير النابغة:
وقال أبو تمام:
أي القلوب عليكم ليس ينصدع ... وأي نوم عليكم ليس يمتنع
وهذا ابتداء حسن حلو.
وقال:
ما زالت الأيام تخبر سائلاً ... أن سوف تفجع مسهلاً أو عاقلا
أراد تفجع مسهلاً أو عاقلا، فأقحم الألف، وهي تدخل مع الواو أبداً، وهو ابتداء حسن.
وقال:
أي ندى بين الثرى والجبوب ... وسؤدد لدن ورأي صليب