وأظن أول من نظم هذا المعنى الأعشى في قوله:

فجئتك مرتاد ما خبروا ... ولولا الذي خبروا لم ترن

وقال آخر:

أبل من شئت تقله ... عن قليل لفعله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015