وعثمان بنُ عُمر، وسعيد بنُ عامر، وخالد بنُ عبد الله، فرووه عن شعبة، عن معبد ابنِ خالد، عن زيد بنِ عقبة، عن سمرة، أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الجمعة ... وساق الحديث فجعلوا "الجمعة" بدل "العيد".
أخرجه أحمد 5/ 13، وأبو داود 1125، والنسائيُّ 3/ 111 - 112، والروياني في المسند ج 26 / ق 153/ 2، وابنُ خزيمة ج 3 / رقم 1847، وابنُ حبان 2808، والطبرانيُّ ج 7 / رقم 6779.
وتابع شعبة عليه: الثوريُّ ومسعرٌ. أخرجه ابنُ أبي شيبة 2/ 142، 176و 14/ 265. وكلا الوجهين محفوظٌ.
وقد مضى حديثُ النعمان: أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اجتمع العيد والجمعة في يومٍ واحدٍ قرأ بهما معًا في الصلاتين) (حم، شفع، السَّرَّاج، طح معاني، طب كبير، محا العيدين، هق) (التسلية / ح 34).
فصلٌ فيه حديثُ ابنِ عباس رضي الله عنهما:
أخرجه ابنُ ماجه 1283، وابنُ أبي شيبة في مسنده وفي المصنف 2/ 177، وعبد ابنُ حُمَيد في المنتخب من المسند 687، وابنُ أبي عُمر العدنيّ في مسنده -كما في مصباح الزجاجة 1/ 421 للبوصيري-، وعبد الرزاق في المصنف ج 3 / رقم 5705، والمحامليّ في صلاة العيدين 2/ 27 / 1 من طريق موسى بنِ عُبَيدة الرَّبَذِيّ، عن محمد بنِ عَمرو بنِ عطاء، عن ابن عباس، قال:
كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَل