{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. قال: وإذا اجتمع العيدُ والجمعةُ في يومٍ واحد، يقرأ بهما أيضًا في الصلاتين. واللفظ لمسلم في صحيحه).
(رواه إبراهيم بنُ محمد بنِ المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بنِ سالم -مولى النعمان ابنِ بشير-، عن النعمان بنِ بشير - رضي الله عنهما -، قال: ... فذكره).
(قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو كما قال. وصحَّحهُ البخاريُّ أيضًا. وحبيب بنُ سالم: وثقه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 1/ 2 / 102، وأبو داود وابنُ حبان. أما البخاريُّ فترجمه في التاريخ الكبير 1/ 2 / 318، وقال: فيه نظرٌ. وقد اختُلِف على حبيب بنِ سالم فيه:
فرواه: سفيان الثوري، وشعبة، وجرير بنُ عبد الحميد، وأبو عوانة، وأبو حنيفة، ومسعر، وغيلان بنُ جامع، كلُّهم: عن إبراهيم بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب ابن سالم، عن النعمان بن بشير كما تقدم.
وتابعهم سفيان بنُ عُيَينة. فرواه عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر بسنده سواء.
أخرجه ابنُ ماجه 1281، قال: ثنا محمد بنُ الصباح. والبزار ج 3 / ق 106، قال: ثنا أحمد بنُ أبان. والطحاوي في الشرح 1/ 413 من طريق حامد بنِ يحيى البلخيّ. ثلاثتهم، عن سفيان بنِ عُيَينة.
أشار الترمذيُّ إلى هذه الرواية بقوله: وقد روى سفيان عن إبراهيم بنِ المنتشر نحو رواية هؤلاء.
وخالفهم: أحمد في السند 4/ 271، والحميديُّ 920 فروياه عن ابن عُيينة، عن