وأخرجه البخاريُّ في كتاب الأذان / باب قولِ الرجُلِ: ما صَلَّينا 2/ 123 رقم 641، وأبو عوانةَ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحي بن أبي كثير).

(قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

فائدة: قال الحافظ في الفتح قوله باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت: قال الزين بنُ المنير: إنما قال البخاريُّ "بعد ذهاب الوقت" ولم يقل مثلًا "لمن صلى صلاة فائتة" للإشعار بأن إيقاعها كان قرب خروج وقتها لا كالفوائت التي جهل يومها أو شهرها. اهـ.).

(خ، م، عو، س، ت، المُخَلِّص، هق دلائل) (الفوائد / 77 ح 28).

فصلٌ: وأخرج البزار 365، والطبرانيُّ في الأوسط 1285 من طريق محمد بن معمر: ثنا مؤمل بنُ إسماعيل، قال: نا حماد بنُ سلمة، عن عبد الكريم ابنِ أبي المخارق، عن مجاهد، عن جابر بنِ عبد الله، أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - شغل يوم الخندق عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأَمَرَ بلالًا، فأذَّنَ وأقام فصلَّى الظهر، ثم أمره فأذنَ وأقام فصلَّى العصر، ثم أمره فأذَّنَ وأقام فصلَّى المغرب، ثم أمره فأذنَ وأقام فصلَّى العشاء، ثم قال: "ما على ظهر الأرض قومٌ يذكرون الله في هذه الساعة غيركم".

قال الطبرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا مؤمل.

وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مؤمل، ولا نعلمه يروى عن جابر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. اهـ.

وقد رواه بعضُهم عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015