والتعويل على رواية زياد بن أيوب.
أمَّا قول الحاكم "صحيح على شرط الشيخين"! فليس كذلك لأن مسلمًا لم يرو شيئًا لعَمرو بنِ عون، عن هُشَيم. والبخاريُّ لم يرور شيئًا لهُشَيم. عن يونس بنِ عُبَيد. وهما معًا لم يرويا شيئًا للحسن، عن الأسود).
(س كبرى، طح مشكل، لنا) (التسلية / ح 31؛ تنبيه 9 / رقم 2124).
غزوة الخندق أو الأحزاب:
751/ 3 - (لما كان يومَ الأحزاب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ملأ الله بُيوتَهم وقُبورَهم نارًا، شَغَلُونا عن صلاةِ الوُسطى، حين غابتِ الشمسُ. وهذا لفظ البخاري في الجهاد (?)).
(أخرجه البخاريُّ في كتاب الجهاد / باب الدُّعاء على المشركين بالهزيمة والزَّلزَلَة 6/ 105 رقم 2931، وفي المغازي / باب غزوة الخندق وهي الأحزاب 7/ 405 رقم 4111، وفي التفسير / باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى 8/ 195 رقم 4533، وفي الدعوات / باب الدعاء على المشركين وقال ابنُ مسعود قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: اللهم أعنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف 11/ 194 رقم 6396 من طرقٍ عن هشام بنِ حسان، عن محمد بنِ سرين، عن عَبِيدةَ، عن عليّ - رضي الله عنه -، قال:. . . وذكر الحديث.
ونقل ابنُ عبد البر في التمهيد 4/ 190 عن إسماعيل القاضي، قال: أحسن الأحاديث المروية حديث: هشام بن حسَّان، عن محمد، عن عبيدة. اهـ.