الثوري، وابنُ نمير, وأبو معاوية، ومحمد بنُ عبيد، وزائدة بنُ قدامة، وعبد الواحد ابنُ زياد، وداود الطائي، ومفضل بنُ مهلهل، وجرير بنُ عبد الحميد.
وخالفهم: سعد بنُ الصلت، وحسن بنُ عياش، وروح بنُ مسافر.
فأمَّا سعد بنُ الصلت، فرواه عن الأعمش، عن مسلم بنِ صُبَيح، عن مسروق، عن عائشة مثله. أخرجه أبو الشيخ في الأخلاق ص 305، قال: نا الوليد بنُ أبان: نا إسحاق بنُ إبراهيم: نا سعد بنُ الصلت به.
قلتُ: فأمَّا الوليد بنُ أبان، فهو ابنُ بُونه أبو العباس، ترجمه أبو الشيخ في كتاب الطبقات 4/ 217، وقال: "كان أحدَ من ارتحل رحلات كثيرة، وسمع الكثير وصنَّف: التفسير، والمسند، والشيوخ، وكان حافظًا ديِّنًا، أحدُ العلماء بالحديث".
وإسحاق: هو ابنُ راهويه، الجبل الشامخ، لكنَّ علَّة هذا الإسناد هذا من سعد ابن الصلت، فترجمه ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 1 / 86 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حبان في الثقات 6/ 378، وقال: ربما أغرب. فروايته شاذَّة.
وقد وقعتُ له على أكثر من حديث خالف فيه أصحاب الأعمش (?).
وأمَّا حديثُ روح بنِ مسافر، فقد: أخرجه أبو الشيخ في الأخلاق ص 305 من طريق محمد بنِ مصعب القرقساني: نا روح بنُ مسافر: نا الأعمش، عن أبي صالح، عن عائشة مثله. قال أبو الشيخ: ورواه مندل بنُ عليّ وصالح بنُ موسى الطلحي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مثله.
وكلا الإسنادين لا يصحُّ، وروح بنُ مسافر ومندل بنُ عليّ والطلحيّ متروكون.