دُونَهُنَّ. قال عَمرو: فَمِنْ أهله. وقال ابنُ طاوس: فَمِنْ حيثُ أَنشأ كَذاكَ فكَذاكَ، حتى أهلُ مكةَ يُهِلُّونَ منها).
(رواه: عَمرو بنُ دينار وابن طاوس كلاهما، عن طاوس، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - به). (صحيحٌ. وفي الباب عن جابر وعائشة - رضي الله عنهما -) (خ، م، د، س، مي، حم، طي، شفع، جا، خز، طح معاني، هق، بغ) (غوث 2/ 57 - 58 ح 413؛ كتاب المنتقى / 161 ح 453، 454).
691/ 16 - (كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحْرِمٌ).
(رواه منصور بنُ المعتمر، عن إبراهيم النَّخَعِيّ، عن الأسود، عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: .. فذكرته. ورواه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عنها). (إسناده صحيحٌ) (تخريج حديث الأسود: خ، م، د، س، ق، حم، جا، خز، طي، حمي، طح معاني، هق. حديث مسروق: م، ق) (غوث 2/ 58 ح 415؛ كتاب المنتقى / 161 - 162 ح 456).
692/ 17 - (أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزبير - رضي الله عنها -، أتتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ: يا رسولَ الله! إِنِّي أريدُ أَنْ أحُجَّ أَفأَشْتَرِطُ؟ قال: نعم. قالتْ: كيف أقولُ؟ قُولِي: لَبَّيكَ اللهم لبيك، مَحِلِّي مِنَ الأرضِ حيثُ حبستَنِي).
(رواه: هلال بنُ خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - به).
(حديثٌ صحيحٌ. وهذا سندٌ صحيحٌ أو حسنٌ، فإنَّ بعض الأئمة، قال: أن هلال