في قولك: "ما جاءني أحد" غير مبدلة من واو وهي أصل1, وليست كالتي في قولك: "أَحَدَ عَشَرَ" ونحوه.

قال: لأن معناه "واحد وعشرة", فالهمزة فيه بدل من واو.

قال: وقولهم: "ما جاءني من أحد" ليس معناه: "ما جاءني من واحد في شيء", إنما هذا لنفي الجنس أجمع، و"أحد"2 ههنا واقع2 على الجماعة، وما أنا من هذه الحكاية عن ثقة. وقد يجوز أن تكون الهمزة في قولهم: "ما قام أحد" بدلا من الواو؛ لأن معناه: "ما قام واحد من ذوي العلم فما فوقه".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015