ورد في الكتاب العزيز ولغة العرب قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: 50]، وقال تعالى: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْ وَا إِلَّا سَلَامًا} [مريم: 62].
قال الشاعر:
وبلدة ليس بها (?) أنيس ... إِلَّا اليعافير وإلا العيس (?)
وقال آخر:
أعيت جوابًا وما بالربع [من أحد ... إِلَّا أوارى لأيا (?) ما (?) أبينها (?)] (?)
ولنا: أن الاستثناء صرف اللّفظ بحرف الاستثناء عما كان يقتضيه لولاه، وقيل: إخراج بعض ما تناوله المستثنى منه مشتق من قولك ثنيت فلانًا عن رأية إذا صرفته عن رأي: كان عازمًا عليه وثنيت عنان دابتي إذا صرفتها به عن وجهتها (?) الّتي كانت تذهب إليها، وغير الجنس المذكور