تشتد حَتَّى اتخذ بفنائه مَسْجِدا يحيى فِيهِ مَا أمات المبطلون

وَكَانَ رَحمَه الله غزير الدمعة وقيذ الجوانح شجي النشيج فتتقصف عَلَيْهِ نسوان مَكَّة وولدانها يسخرون مِنْهُ ويستهزئون بِهِ (الله يستهزيء بهم ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون)

فأكبرت ذَلِك رجالات قُرَيْش فحنت لَهُ قسيها وفوقت لَهُ سهامها وانتبلوه غَرضا فَمَا فلوا لَهُ صفاة وَلَا قصفوا لَهُ قناة

وَمر على سيسائه حَتَّى إِذا ضرب الدّين بجرانه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015