قَالَ مؤلف الكتاب: قلت [1] : وقد كان الزبير عم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمهما أيضا [2] ، لكن كفالة أبي طالب له لسبب فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: وصية عَبْد المطلب لأبي طالب.
والثاني: أنهما اقترعا فخرجت القرعة لأبي طالب.
والثالث: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم اختاره.
أَخْبَرَنَا محمد بْن أبي طاهر قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا ابن حيوية قال: أخبرنا ابن معروف قال: أَخْبَرَنَا الحارث بن أبي أسامة قال أخبرنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد وَقَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال:
وحدثني عبد الله بن جعفر بْن عبد الواحد بْن حمزة بْن عَبْد اللَّه قَالَ:
وَأَخْبَرَنَا هشام بْن الأعصم الأسلمي، عَنِ المنذر بْن جهم قَالَ:
وَحَدَّثَنَا معمر عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:
وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن أبي الحويرث قَالَ:
وَأَخْبَرَنَا ابن أبي سبرة، عن سلمان بن سحيم عن نافع بن جُبَيْرٍ- دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ- قَالُوا: [3] لما حضرت عَبْد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياطته، ولما نزل [4] بعَبْد المطلب الوفاة قَالَ لنسائه ابكينني، وأنا أسمع فبكته كل واحدة منهن بشعر، فلما تسمع قول أميمة وقد أمسك لسانه جعل يحرك رأسه- أي قد صدقت، وقد كنت كذلك- وهو قولها:
أعيني جودا بدمع درر ... عَلَى طيب الخيم والمعتصر